الجمعة، 10 يونيو 2011

آلآشتـــياق لــ شخصْ هو :

نوع منْ الأدمــــان ..< 

لآ يعاقب عليه القــآنون ,, 

ولكــــن ../ 

تعـآقبنا عليه الظرُوف .... بالحرمأن

4 التعليقات:

غير معرف يقول...

رفقا بقلبى كفانى منك هجرانا
وارحم فجفنى يبيت الليل يقظانا

اتيت والحب يدعونى ويدفعنى
والشوق بين ضلوعى شب نيرانا

وجئت والدمع منهل ومنهمر
ينساب من جفنى المقروح طوفانا

فارحم دموعى لا تطرد شفاعتها
فالدمع يشفع للعشاق احيانا

غير معرف يقول...

الشوق أو الاشتياق هي تلك اللهفة الشديدة للوصال

والحنين الآسر للقرب ولقاء من نحب وماأجمله حين يغلف

بغلاف الصدق والاخلاص والوفاء وقبل ذلك الحب ..

فالحب هو الموجد لهذا الشوق .. وبقدر ازدياد الحب

يزداد الشوق .. فالشوق علامة من علامات الحب البارزة

ودرجه من درجاته بل هو أعلى واسمى درجات الحب..

فمتى وجد الحب وجد الاشتياق لمن نحب والعكس صحيح ..

إن من يرى من حال المشتاق قبل اللقاء والوصال

لايرى حاله بعد أن ينعم بوصال وقرب من أحب ..

فالشوق عالم المتحابين فيه نبض للقلوب وولع بالمحبوب

إنه سكينة بلا هبوب .. ومدينة فاضلة بلا حروب ..

ومنهل عذب يرتوي من مائه الظمآن وينتشي من وصله

الولهان .

وبنظري أن الشوق ليس دموعاً تتواتر ولا ناراً تستمد

لهيبها من صدورنا بل هو قبل ذلك كله إنقسام الروح

إلى قسمين لا يجتمعان .

إنها حياة جديدة غير التي تعرفونها فيها يستلذ العذاب

ويطيب فيها السهاد، ويحرم النوم ويكره الفرح .

ولكن .. هل حقاً تكون الظروف عائقاً وحائلاً يقف

بيننا وبين من نحب ؟؟..إنني لاأرى أن هناك شيء قد يحول

بينك وبين أن تصل من تحب .

إلا شيئاً واحداً أن يموت من تحب أن يواري جسده التراب

هنا فقط اعذرك لأنه أمر لا يد لك فيه .. ولكننا مع

ذلك نضل نشتاق لهم حتى لو توارت أجسادهم تحت التراب.

وليس أدل على ذلك من قصة الملك دبليشم مع الفيلسوف

بيدبا وسؤاله له كيف يكون شوق المشتاق للمشتاق

في قصة طويله لا يسعني ذكر تفاصيلها الآن .. ولكنني

أورد ماقاله الفيلسوف بيدبا جواباً على سوال

الملك ..

يقول الفليلسوف بيدبا : أرأيت يا مولاي لو كنت تسير

في صحراء قاحلة,وانتصفت الشمس في كبد السماء في عز

الهجير؟ارأيت إن كنت بلا زاد ولا ماء؟

قال الملك:ويحك يا بيدبا سأكون شارفت على الهلاك ان لم

تحدث معجزة.

قال بيدبا:أجل يا مولاي..سيكون شوقك الى قطرة ماء

عظيما الى حد أنك مستعد لفعل أي شئ للظفر بها,هذا

هو حال المشتاق للمشتاق,لا تهمه التفاصيل

والتضحيات , ما يهمه هو رؤية الحبيب ولقياه بأي ثمن.

قال الملك :لله درك يا بيدبا,لقد أجدت القول وأحسنت

الوصف.

نعم هكذا يكون شوق المشتاق للمشتاق ليس هناك من

ظروف وليس هناك من عقبات نحن فقط من يخلق الظروف

والعقبات.

أستميحك عذراً سيدي الفاضل فقط أطلت واسهبت

فالحديث معك ذو شجون ..ومعك فقط يحلو التأمل

إختياراتك رائعة

كن بخير

كحــيلان يقول...

فارحم دموعى لا تطرد شفاعتها
فالدمع يشفع للعشاق احيانا

اعبتني القصيده كامله ولاكن هالشطر

عشقته من عشق كاتبه

اشكرك على المشاركه بالشعر الجميل

كحــيلان يقول...

ياصاحب الايادي البيضاء

والحروف المخمليه التي طبعت فوق

صفائح الروح بنكهته ...

سلم هذا الاحساس وهذا الابداع

بوركة في قلمك المميز

فانا سعيد بك

كووووون بالقرب دوماا

Commentairesأضف تعليقك