إذا ما رأسُ أهل البيتِ وَلَّى * بدا لهم من الناسِ الجفاءُ
علي بن أبي طالب
إذا كان ربُ البيتِ بالطَبلِ ضارباً * فشيمةُ أهلِ البيت كلهم الرقصُ
شاعر
وكم أبٍ علا بابنٍ ذرى شرفٍ * كما علتْ برسولِ اللّه عدنانُ
ابن الرومي
وأعطِ أباكَ النصفَ حياً وميتاً * وَفَضَّل عليه من كرامِتها الأُما
أَقَلَّكَ خِفّاً، إذا أَقَلَّتْكَ مُثْقلاً * وأرضعَتِ الحَوْلَين، واحْتلمت تما
وَألْقتكَ عَن جُهْدٍ وألقاكَ لذةً * وضَمَّتْ وشَمَّتْ مثلما ضَمَّ أو شَمّا
المعري
لا يمنعكمو برُّ الأبوة أن * يكونَ صنعكمو غيرَ الذي صنعوا
لا يعجبنكمُ الجاهُ الذي بلغوا * من الولاية، والمال الذي جمعوا
شوقي
ضَلَّ الذينَ رأوا في النسلِ فائدةً * ولو أَصَابوا لمَا رَبُّوا ولا حَضَنُوا
ابن سنان
والمَرْءُ يحيي مَجْدَه أبناؤه * ويموتُ آخرُ وهو في الأحياءِ
عدي بن الرقاع
هل ابْنُكِ إلا ابْنٌ من الناس فاصبري * فلنْ يرجعَ الموتى حنينُ المآتمِ
الفرزدق
ما إِنْ تَأَوَهْتُ في شيءٍ رُزئْتُ به * كما تَأَوَّهْتُ للأطفالِ في الصِّغَرِ
قد ماتَ والدُهم من كانَ يَكفَلُهمْ * في النائباتِ وفي الأَسْفارِ والحضرِ
علي بن أبي طالب
رَبَّيْتَ شِبْلاً، فلما أن غدا أسداً * عدا عليكَ فلولا ربُّه أَكَلَكْ
المعري
هل الولدُ المحبوبُ إِلا تَعِلَّةٌ * وهل خلوةُ الحسناءِ إِلا أذى البعلِ
وما الدهرُ أهلٌ أن يؤمل عنده * حياة وأن يُشتاقَ فيه إلى النَّسْلِ
المتنبي