الثلاثاء، 23 نوفمبر 2010

حكم شعريه

إذا ما رأسُ أهل البيتِ وَلَّى * بدا لهم من الناسِ الجفاءُ


علي بن أبي طالب



إذا كان ربُ البيتِ بالطَبلِ ضارباً * فشيمةُ أهلِ البيت كلهم الرقصُ

شاعر



وكم أبٍ علا بابنٍ ذرى شرفٍ * كما علتْ برسولِ اللّه عدنانُ

ابن الرومي


وأعطِ أباكَ النصفَ حياً وميتاً * وَفَضَّل عليه من كرامِتها الأُما
أَقَلَّكَ خِفّاً، إذا أَقَلَّتْكَ مُثْقلاً * وأرضعَتِ الحَوْلَين، واحْتلمت تما
وَألْقتكَ عَن جُهْدٍ وألقاكَ لذةً * وضَمَّتْ وشَمَّتْ مثلما ضَمَّ أو شَمّا

المعري




لا يمنعكمو برُّ الأبوة أن * يكونَ صنعكمو غيرَ الذي صنعوا
لا يعجبنكمُ الجاهُ الذي بلغوا * من الولاية، والمال الذي جمعوا

شوقي
 
ضَلَّ الذينَ رأوا في النسلِ فائدةً * ولو أَصَابوا لمَا رَبُّوا ولا حَضَنُوا

ابن سنان

والمَرْءُ يحيي مَجْدَه أبناؤه * ويموتُ آخرُ وهو في الأحياءِ

عدي بن الرقاع


هل ابْنُكِ إلا ابْنٌ من الناس فاصبري * فلنْ يرجعَ الموتى حنينُ المآتمِ

الفرزدق‏


ما إِنْ تَأَوَهْتُ في شيءٍ رُزئْتُ به * كما تَأَوَّهْتُ للأطفالِ في الصِّغَرِ
قد ماتَ والدُهم من كانَ يَكفَلُهمْ * في النائباتِ وفي الأَسْفارِ والحضرِ

علي بن أبي طالب‏


رَبَّيْتَ شِبْلاً، فلما أن غدا أسداً * عدا عليكَ فلولا ربُّه أَكَلَكْ

المعري‏

هل الولدُ المحبوبُ إِلا تَعِلَّةٌ * وهل خلوةُ الحسناءِ إِلا أذى البعلِ
وما الدهرُ أهلٌ أن يؤمل عنده * حياة وأن يُشتاقَ فيه إلى النَّسْلِ

المتنبي‏

0 التعليقات:

Commentairesأضف تعليقك