ضَمِيْر الْوَقْت نَايِم يَارَفِيْقي وَالْقُلُوْب أَرِّهَاف
وَسوالِيف الْرَّحِيْل تَشُدُّنِي وَالْلَّيْل يُغْوِيَنِي
وَأَنَا لَيْلِي قَصَايِد يَارَفِيْقي مَاعَلَيْه خِلَاف
حَكْايّا وَالْحَكَايَا وُدَّهَا فِي صَمْت تُغْرِيْنِي
سَبَّح وَجْه الْوَرَق فِي دَاخِلِي وَأَفْكَارِي الْمِجْدَاف
سُيُوْل الْهَم ّمالت فِي بَحْر حُزْنِي تِخَاوِينِي
أُغْنِي لِلْشَقا وَأَنْشَد تَرَانِيْمِي وَأَرُد الْقَاف
.وَتَحَدَّر دَمْعَتِي وَأَجُر عَبَرَاتِي وَأَخَلِيْنِي
تَذَكَّرْت الْفِرَاق وَفَز ضِيْقِي وَالْضُّلُوْع ضِعَاف
وَأَنَا مَالِي عَلَى حَد الْهَوَى قَلْب ٍيواسيني
حَزِيِن وضَايَق صَدَر الْحَزِيِن ودَمِعَتِه تِنْشَاف
تَفَرَّد هَالّحَزَن يَاصَاحِبَي وَأَثْقَل مَوَازِيْنِي
تَمَرُّد فِي طَرِيْقِي لَيْتَنِي جَنَّبَت عَنْه وَرَاف
يُبَرِّد حَرَتَه فِي وَسَط قَلْبِي وَالْعَنَا فِيْنِي
تَخَيَّل هَالصَّبَاح إِلَيَّا عَبَس فِي ضِحْكِتِي وَأَنَعَاف
تَخَيَّل كَيْف يِكْسِر خَاطِرِي وَيُرَد يَنْفِيْنِي
تَخَيَّل هَالشُعْوّر الْلِي نَمَا يَاصَاحِبَي مَا خَاف
تَخَيَّل هّالّوَطَن مِن كِثْر مَا أَحَبَّه يُبْكِيْنِي
طَرِيْد مَاشِكِيتِك يَا وَطَن لَو بِعْتَنِي بِأَجَحَاف
أَبَصْبِر وِأَتَحِمَّل لَو غَزِيْر الْدَّمْع يُشْقِيْنِي
تَفَرَّد هَالّحَزَن يَاصَاحِبَي وَأَثْقَل مَوَازِيْنِي
تَمَرُّد فِي طَرِيْقِي لَيْتَنِي جَنَّبَت عَنْه وَرَاف
يُبَرِّد حَرَتَه فِي وَسَط قَلْبِي وَالْعَنَا فِيْنِي
تَخَيَّل هَالصَّبَاح إِلَيَّا عَبَس فِي ضِحْكِتِي وَأَنَعَاف
تَخَيَّل كَيْف يِكْسِر خَاطِرِي وَيُرَد يَنْفِيْنِي
تَخَيَّل هَالشُعْوّر الْلِي نَمَا يَاصَاحِبَي مَا خَاف
تَخَيَّل هّالّوَطَن مِن كِثْر مَا أَحَبَّه يُبْكِيْنِي
طَرِيْد مَاشِكِيتِك يَا وَطَن لَو بِعْتَنِي بِأَجَحَاف
أَبَصْبِر وِأَتَحِمَّل لَو غَزِيْر الْدَّمْع يُشْقِيْنِي
أَنَا نِصْفِي تَعِب وَالْنِّصْف الْأُخَر لِلْهُمُوْم لِحَاف أَنَا وَجْهِي ذُبُوْل مَاعْرِف طَعِم الْفَرَح فِيْنِي أَنَا بَاب خَلْعِه الْرِّيَح لَيْلَة وَالْعَرُوْق خِفَاف وَحِيْد مَالْقِيَت الْلِي يُرِد الْضَيَم عَن عَيْنَي أَنَا الْلِي مَاعْرِف يُلْقَى لـ قَلْبِه فَلْسَفَة وَأَوْصَاف أَنَا الْلِي ضَايَع بَيْن الْطُّمُوْح وَخَيْبَة سِنِيْنِي تَعَال وَرَد هَالْعَالَم لِقَلْبِي وَأَعْطِنِي الْأَنْصَاف تَعَال وَرَدَّنِي يَم الْطَّرِيْق وَلَا تِخَلِيْنِي رَفِيْقِي يَا رَفِيْقِي أَشْتَكِي لَك وَالَسِنِيْن عِجَاف أَبِي لَا ضَاقَت ضُلُوْعِي أَلَم قَلْب يَهْدِيَنِي |
0 التعليقات: